أكتر سؤال بيتبعتلي: "الميزانية 100 ألف، أحطها إزاي بين ميتا وجوجل؟" والإجابة الأمينة إنه مفيش نسبة. أي حد بيقولك ستين وأربعين أو سبعين وتلاتين من غير ما يبص على حسابك بيديك إحساس بالأمان مش قرار.
بس فيه طريقة أحسن لطرح السؤال، وهي اللي هشتغل عليها هنا: مش "أنهي منصة أحسن" لكن "أنهي منصة أقدر أعرف فيها إني غلطان بسرعة". لأن الفلوس اللي بتضيع مش بتضيع في المنصة الوحشة، بتضيع في المنصة اللي مش بتوريك إنها بتضيع.
الشفافية بقت أحسن في جوجل، بس بحدود
خلينا نبدأ بالتغيير الحقيقي. Performance Max كانت لفترة طويلة صندوق مقفول. دلوقتي حسب توثيق Google Ads API لتقارير مجموعات الأصول، تقدر تستخدم segments.ad_network_type عشان تشوف تقسيم الأداء حسب القناة. والقنوات اللي جوجل بتسميها في إعلانها عن ده: البحث، والديسبلاي، وDiscover، وجيميل، ويوتيوب، والخرايط.
ده تحسّن حقيقي وبيغيّر شكل التقرير الشهري. بس نفس التوثيق بيحط سقف واضح: بما إن حملات Performance Max بتولّد إعلانات ديناميكيًا لكل مجموعة أصول، فمش ممكن تشوف أداء الإعلان الفردي.
والتحذير اللي جوجل نفسها كتباه
دي أهم جملة في الموضوع كله وأغلب الناس مش واخدة بالها منها. صفحة جوجل عن تقارير مجموعات الأصول بتقول إن مجموعات الأصول اللي عندها تكلفة اكتساب أعلى أو عائد أقل لسه بتساهم في تحقيق أهداف الحملة، وإنهم مش بينصحوا بحذف مجموعات الأصول بناءً على المعلومة دي.
وبتقول كمان إن التحويلات مش بتتقسّم على مكوّنات الإعلان المختلفة، فمجموع التحويلات على كل الأصول مش هيساوي إجمالي التحويلات. يعني الأرقام اللي بتشوفها على مستوى الأصل تشخيصية، مش محاسبية.
ولا تنسى إن الـ API والواجهة مش نفس الرقم
التوثيق بيقول حاجة نادرًا ما بتتقال بالوضوح ده: المقاييس في واجهة Google Ads بتتغير كتير، والـ API أقرب لتقرير مالي مدقّق، ومش مضمون إن اللي جاي من الـ API يطابق اللي شايفه في الواجهة. لو انت بتبني تقرير عميل شهري، ده الفرق بين رقمين هتفضل تفسّره كل شهر لو مقررتش من الأول هتعتمد مين.
الناحية التانية: ميتا
ميتا شفافيتها في التقارير أوسع على مستوى الإعلان الفردي، وده ميزة حقيقية للكرياتيف. بس التحكم في مين بيشوف الإعلان أضيق مما الناس فاكرة، وده كتبته بالتفصيل في التارجيت الواسع مقابل التفصيلي: الاهتمامات بتتعامل كإشارة، والقيود اللي بتتحترم فعلًا هي الجغرافيا واللغة والاستثناءات.
| السؤال | جوجل / Performance Max | ميتا |
|---|---|---|
| أشوف أداء الإعلان الفردي؟ | لأ حسب التوثيق | أيوه |
| أشوف تقسيم القناة؟ | أيوه عبر segments.ad_network_type | الأماكن متاحة |
| أتصرف على الرقم الضعيف؟ | جوجل بتنصح إنك متحذفش | ممكن توقف الكرياتيف |
| التحكم في الجمهور | محدود بطبيعة الحملة | الجغرافيا واللغة والاستثناءات |
يبقى القرار إزاي
القاعدة اللي بشتغل بيها: الميزانية بتروح للمكان اللي انت قادر تتعلم منه أسرع، لحد ما يوصل لسقفه. مش المكان اللي بيدي أحسن ROAS على شاشة المنصة، لأن ده رقم المنصة عن نفسها.
- ابدأ من نية البحث الموجودة. لو فيه ناس بتدوّر على منتجك بالاسم، ده طلب قايم والبحث بياخده أرخص. لو مفيش، جوجل هتشتغل بالكرياتيف زي ميتا بالظبط.
- حدد سقف التعلّم قبل ما تزوّد. مين المنصة اللي لو زوّدت فيها هتعرف السبب؟ حط الفلوس هناك.
- متقارنش ROAS المنصتين ببعض. ده مش نفس التعريف ولا نفس نافذة الإسناد.
- قيس على مستوى الشركة. الرقم الوحيد اللي مش بيكدب هو إجمالي الصرف مقابل إجمالي المبيعات في نفس الفترة.
- غيّر بالتدريج. نقل خمسة وعشرين في المية بين المنصتين كفاية عشان تتعلّم من غير ما تكسر مرحلة التعلّم.
السوق بيفرق: مصر مش الخليج
حاجة مش بتتقال كفاية في النقاش ده: التوزيع مش بس بيعتمد على المنتج، بيعتمد على السوق. في السوق المصري، حجم البحث على فئات كتير لسه أقل من حجم الاكتشاف على السوشيال، فالبداية من ميتا غالبًا منطقية والبحث بيبقى حصّاد للطلب اللي انت خلقته. في السوق الخليجي، نية البحث على فئات تجارية كتير أعلى، فجوجل ممكن تستحق حصة أكبر من أول يوم.
ودي ملاحظة من الحسابات اللي شغال عليها، مش رقم منشور، وحابب أفرّق بين الاتنين. الطريقة اللي تتأكد بيها بنفسك بسيطة: بص على حجم البحث الفعلي على اسم الفئة في السوق اللي بتشتغل فيه قبل ما تقرر النسبة، مش بعد ما تصرف تلات شهور.
الروتين الشهري اللي بيخلي القرار سهل
بدل ما التوزيع يبقى قرار عصبي كل ربع سنة، خليه مراجعة قصيرة كل شهر بأربع خطوات ثابتة:
- اكتب إجمالي الصرف على المنصتين مقابل إجمالي المبيعات في نفس الشهر. رقم واحد لكل عمود.
- قسّم Performance Max بالقناة بـ segments.ad_network_type وشوف الشكل اتغير ولا لأ، من غير ما تحذف حاجة.
- في ميتا، بص على الكرياتيف مش على الجمهور. ده المكان اللي عندك فيه رؤية حقيقية.
- قرر نقلة واحدة بس، بحد أقصى خمسة وعشرين في المية، واكتب سبب النقلة قبل ما تنفّذها.
الخطوة الرابعة هي المهمة. لما تكتب السبب قبل التنفيذ، بتكتشف بعد شهرين إن نص النقلات كانت مبنية على تقلّب طبيعي مش على معلومة.
الحاجة اللي بتغلط أكتر من التوزيع
في تجربتي أغلب الحسابات اللي بتسألني عن التوزيع مشكلتها مش التوزيع. مشكلتها إن رقم المنصة مختلف عن المبيعات الحقيقية ومحدش قعد يوفّق بينهم، وكتبت عن ده في ليه ROAS المنصة مختلف عن المبيعات الحقيقية. لو الفجوة دي مفتوحة، أي إعادة توزيع بتتم على معلومة غلط.
وقبل ما تزوّد أصلًا، السقف بتاع الكفاءة موضوع لوحده وكتبته في سكيل الإعلانات بدون خسارة الكفاءة، وللي بيشتغل على PMax تحديدًا فيه تحديثات Performance Max في 2026 ونماذج الأتربيوشن وما تبقى منها.
وللي لسه بيحدد الميزانية أصلًا
كل اللي فوق بيفترض إن عندك ميزانية وبتوزّعها. لو انت لسه بتحدد الرقم نفسه فدي مسألة تانية خالص وأقرب لإدارة مش لميديا باينج، وخالد بدر كاتب فيها إزاي تحدد ميزانية التسويق بطريقة بتشتغل مع الشركات الصغيرة وهي نقطة بداية أنفع من أي نسبة توزيع.
الخلاصة اللي بحب أقولها للعملاء: التوزيع مش قرار بيتاخد مرة. هو نتيجة بتطلع كل شهر من سؤال واحد، وهو فين قدرت أتعلم أكتر بالجنيه اللي صرفته.
أسئلة شائعة
فيه نسبة موصى بيها بين ميتا وجوجل؟
لأ. النسبة بتعتمد على وجود نية بحث لمنتجك، وعلى قدرتك تقيس، وعلى سقف الكفاءة في كل منصة. أي نسبة ثابتة من غير النظر للحساب هي تخمين.
أقدر أشوف أداء الإعلان الفردي في Performance Max؟
لأ. توثيق Google Ads API بيقول إن الحملة بتولّد الإعلانات ديناميكيًا لكل مجموعة أصول، فمش ممكن تشوف أداء الإعلان الفردي.
أحذف مجموعة الأصول اللي عائدها ضعيف؟
جوجل نفسها مش بتنصح بكده. صفحة المساعدة بتقول إن المجموعات دي لسه بتساهم في أهداف الحملة وإنهم لا ينصحون بحذفها بناءً على المعلومة دي.
ليه رقم الـ API مختلف عن الواجهة؟
التوثيق بيقول إن مقاييس الواجهة بتتغير كتير وإن الـ API أقرب لتقرير مدقّق، ومش مضمون التطابق. قرر تعتمد مين قبل ما تبني التقرير الشهري.