شرح Performance Max Asset Groups: التقسيم الصح والحدود الرسمية

أكتر غلطة بشوفها في Performance Max مش في الميزانية ولا في الإشارات، هي إن الحساب كله ماشي على Asset Group واحدة فيها كل حاجة. وبعدين الشكوى بتبقى إن الحملة مش متحكم فيها، والحقيقة إن الأداة اللي بتتحكم بيها اتسابت فاضية.

المقالة دي عن الوحدة دي بالذات: هي ايه، حدودها الرسمية بالأرقام، ومعيار جوجل نفسه في التقسيم. ولو انت لسه مش مستوعب الصورة الكبيرة لـPMax، ابدأ من شرح Performance Max: اللي في ايدك واللي مش في ايدك وبعدين ارجع هنا.

الـAsset Group هي ايه في تعريف جوجل

جوجل بتعرّفها إنها مجموعات من الأصول الإبداعية، زي الصور والنصوص والشعارات والفيديوهات، متمحورة حول ثيم معين أو جمهور مستهدف معين، وإن الذكاء الاصطناعي بيخلط ويطابق بين الأصول دي عشان يعرض إعلانات مفصّلة على كل المخزون الإعلاني.

الجزء المهم في التعريف هو «متمحورة حول ثيم معين». ده مش وصف، ده شرط تشغيل. لما تحط منتجين مختلفين تماماً في مجموعة واحدة، انت بتدي النظام إذن يركب عنوان بتاع المنتج الأول مع صورة المنتج التاني، وهو هيعمل كده، وهيبقى غلطتك مش غلطته.

What this covers
What this covers

الأرقام الرسمية للنصوص

دي الأرقام اللي محتاج تحفظها قبل ما تبني أي مجموعة، من توثيق جوجل للأصول النصية في PMax.

الأصلالحد الأدنىالحد الأقصىحد الحروف
Headlines٣١٥٣٠ حرف، وواحد منهم على الأقل ١٥ حرف أو أقل
Long headlines١٥٩٠ حرف
Descriptions٢٥٩٠ حرف
Business nameمطلوبواحد٢٥ حرف
Display URL pathاختياري٢١٥ حرف لكل واحد

شرط الـ١٥ حرف أو أقل في عنوان واحد على الأقل هو اللي بيتنسى أكتر حاجة، وهو موجود لسبب: فيه أماكن عرض المساحة فيها ضيقة، ولو كل عناوينك طويلة، الأصل بتاعك مش هيتأهل للأماكن دي. يعني انت مش بتخسر جمالية، انت بتخسر مخزون.

وفي العربي التفصيلة دي أصعب شوية. ٣٠ حرف بالعربي بيوصلوا لمعنى أقل من ٣٠ حرف بالإنجليزي في حالات كتير، فالعنوان القصير محتاج شغل حقيقي مش اختصار متسرع.

معيار التقسيم، بالنص من جوجل

بدل الاجتهاد، جوجل كاتبة المعيار صراحة في أفضل الممارسات: يُوصى بفصل مجموعات الأصول حسب فئة المحتوى أو الثيم أو اللغة أو الجمهور المستهدف، وبتضيف إنك ممكن تعمل مجموعات متعددة لو فيه أصول أكثر صلة بجماهير معينة.

أربع معايير، وواحد منهم بيتنسى دايماً في السوق بتاعنا: اللغة. لو بتشتغل على جمهور بيدور بالعربي وجمهور بيدور بالإنجليزي، دول مجموعتين مش مجموعة واحدة فيها الاتنين، وده مش تفضيل شخصي، ده مكتوب.

At a glance
At a glance

مؤشر Ad Strength، واستخدامه الصح

التوثيق بيقول استخدم مؤشر Ad Strength عشان تحدد هل المجموعة فيها أصول كفاية تحقق أحسن أداء. الصياغة دقيقة: المؤشر بيقيس اكتمال المجموعة، مش جودة الفكرة.

يعني ممكن توصل لتقييم عالي بأصول مليانة وممسوحة من بعضها، وممكن يكون عندك كرياتيف ممتاز بتقييم متوسط لأنك ناقصك فيديو. اقراه على إنه قايمة تشييك مش حكم على شغلك. الفرق ده نفسه بيتكرر في كل مؤشرات المنصات، وكتبت عنه في أثر الإبداع الإعلاني على أداء إعلانات السوشيال ميديا.

الحقلين الصغيرين اللي محدش بياخد باله منهم

اسم النشاط ٢٥ حرف، ومسار العنوان الظاهر ١٥ حرف لكل واحد بحد أقصى اتنين. حقلين صغيرين، وبيتملوا بسرعة وبإهمال، وبيظهروا في كل إعلان.

اسم النشاط بالذات ليه شرط في التوثيق: إنه يطابق اسم الدومين أو اسم النشاط الموثق قانونياً. يعني مش مكان لشعار تسويقي ولا لكلمة مفتاحية، وده بيتقفل من الأول مش بيتصلح بعدين. وفي العربي، ٢٥ حرف ممكن يكونوا كلمتين بس، فاختار الشكل اللي الناس بتعرف بيه العلامة مش الاسم الرسمي الطويل.

مسار العنوان الظاهر هو أرخص مساحة سياق عندك. بدل ما يفضل فاضي أو يتكرر فيه اسم الموقع، خليه بيوصف الفئة اللي المجموعة دي عنها. لو المجموعة عن خدمة معينة، المسار يقول الخدمة دي. ده بيزود اتساق الإعلان مع صفحة الهبوط في عين القارئ قبل ما يضغط.

الغلطة العكسية: مجموعة لكل منتج

بعد ما الناس بتفهم إن المجموعة الواحدة اللي فيها كل حاجة غلط، بتروح للطرف التاني وبتعمل مجموعة لكل منتج. وده كمان مش اللي التوثيق بيقوله.

المعايير الأربعة المكتوبة هي الفئة والثيم واللغة والجمهور، ومفيش فيهم «المنتج». لو عندك تلاتين منتج في نفس الفئة وبيتباعوا لنفس الشخص بنفس الحجة، دي مجموعة واحدة بثيم واحد، مش تلاتين مجموعة كل واحدة فيها الحد الأدنى من الأصول بالعافية.

والاختبار العملي بسيط: لو عشان تملا المجموعة الجديدة هتنسخ عناوين المجموعة اللي جنبها وتغير فيها كلمة، يبقى مفيش ثيم مختلف هنا، فيه اسم مختلف بس. الفصل الصح بيخلي الأصول مختلفة بشكل طبيعي، لأن الرسالة نفسها مختلفة.

اللي التوثيق مش بيقوله عن العدد

قريت صفحة أفضل الممارسات كلها عشان ألاقي إجابة للسؤال اللي بيتسألني أكتر حاجة: أعمل كام Asset Group؟ الإجابة إن التوثيق مش بيقول.

ولأن مفيش رقم رسمي، القاعدة العملية اللي بستخدمها مبنية على الأرقام اللي فوق مش على تخمين: المجموعة اللي مش لاقي ليها ٣ عناوين مختلفة بجد ووصفين حقيقيين، دي مش مجموعة، دي تقسيم على الورق. اقفلها وضمها للي جنبها. الحد الأدنى الرسمي هو نفسه اختبار كفاية المحتوى.

الترتيب العملي لبناء المجموعات

لو بتبدأ من الصفر، ابدأ من طريقة العميل في الشراء مش من طريقتك في تسمية المنتجات. قسّم أول حاجة حسب الفئة اللي المشتري بيفكر بيها، وبعدين شوف هل اللغة بتفرق، وبعدين هل فيه جمهور مختلف فعلاً محتاج كلام مختلف.

وللمتاجر تحديداً، التقسيم ده لازم يتقرا مع مجموعات المنتجات مش بعيد عنها، وده اللي بيخلي الفرق بين PMax والتسوق العادي مهم، وشرحته في الفرق بين Performance Max و Standard Shopping للمتاجر، والتحديثات الأحدث في أحدث تحديثات Performance Max في جوجل ادز.

ولو الشغل على متجر سعودي وعايز الجانب التنفيذي للإعداد والتحسين، KF Agency عندها دليل مخصص لده في حملات جوجل شوبنج للمتاجر السعودية، وهو أقرب للجانب التشغيلي من المقالة دي.

خلاصة صريحة

الـAsset Groups هي أوضح مساحة تحكم باقية ليك في PMax، وأغلب الناس بتسيبها فاضية وبعدين بتشتكي من إن مفيش تحكم. الأرقام الرسمية واضحة، ومعيار التقسيم مكتوب، والباقي شغل يدوي مالوش بديل.

وفي نفس الوقت، متبنيش توقعات أكبر من اللازم. تقسيم منظم بيمنع تركيبات غلط وبيوسع المخزون اللي أصولك تتأهل ليه. هو مش بيعوض عرض ضعيف ولا بيانات تحويل مكسورة، ولو دي مشكلتك، التقسيم مش هيحلها.

أسئلة شائعة

أقل عدد عناوين لازم أحطه في الـAsset Group؟

التوثيق بيحدد الحد الأدنى ٣ عناوين والأقصى ١٥، مع شرط إن عنوان واحد على الأقل يكون ١٥ حرف أو أقل. وحد الحروف للعنوان العادي ٣٠ حرف.

أعمل كام Asset Group في الحملة؟

مفيش رقم موصى به في التوثيق، وأنا مش هخترع واحد. المكتوب هو المعيار مش العدد: افصل حسب فئة المحتوى أو الثيم أو اللغة أو الجمهور. عملياً، لو المجموعة مش لاقية ٣ عناوين مختلفة ووصفين حقيقيين، مفيش داعي ليها.

العربي والإنجليزي في مجموعة واحدة؟

لأ. اللغة واحدة من المعايير الأربعة اللي جوجل ذكرتها صراحة للفصل بين المجموعات، فدول مجموعتين.

تقييم Ad Strength عالي يعني الإعلان كويس؟

يعني المجموعة فيها أصول كفاية، وده كل حاجة. المؤشر بيقيس الاكتمال مش جودة الرسالة، فينفع كقايمة تشييك، مش كحكم على الكرياتيف.