سؤال بيتكرر عليّ كل أسبوع من ميديا بايرز: "أنا مش شايف حاجة في Performance Max، بشتغل على إيه؟". والسؤال ده مبني على افتراض إن مفيش أدوات تحكم أصلاً، وده مش دقيق.
الأدق إن التحكم موجود بس اتنقل مكان. اتنقل من مستوى الكلمة المفتاحية لمستوى الحملة والأصول. وفيه حاجة تانية اتقفلت فعلاً وهي الرؤية، وخلط الاتنين ببعض هو سبب أغلب الإحباط.
هنمشي على اللي جوجل كاتباه في التوثيق، مش على اللي متعارف عليه في الجروبات.
الأصول والإشارات: نقطة البداية الحقيقية
صفحة جوجل عن حملات Performance Max بتوصف مجموعة الأصول بإنها مجموعة من الكرياتيف متمركزة حول ثيم أو جمهور معين، والنظام بيركّب منها الإعلانات بما يتماشى مع أهداف الحملة، وبيضيف عليها أصول مولّدة آلياً.
والتوثيق بيقول كمان إن الذكاء الاصطناعي بتاع جوجل بيتحسن لما تضيف إشارات الجمهور للحملة، وإن الإشارات دي بتساعد النظام يحدد العملاء المحتملين.
ركّز في كلمة "إشارة". الإشارة مش قيد. دي أقرب لنقطة بداية بتقول للنظام ابدأ من هنا، مش سياج بيقول متخرجش من هنا. الناس اللي بتحط إشارة جمهور وبعدين بتتفاجئ إن الديليفري راح لناس برة الإشارة، مش بيحصلهم باج، هما بيقروا الإشارة كأنها استهداف.
أدوات التحكم اللي موجودة فعلاً
التوثيق بيعدد على مستوى الحملة مجموعة أدوات، ودي أهم قايمة في المقال ده:
| الأداة | بتعمل إيه | ملاحظة عملية |
|---|---|---|
| استهداف بدون كلمات | الحملة مش مبنية على قايمة كلمات مفتاحية | ده الفرق الجوهري عن حملة البحث |
| ثيمات البحث | بتوجّه الحملة لمساحات بحث محددة | التوثيق بيقول بتتعامل بأولوية زي المطابقة بالعبارة والواسعة |
| الكلمات السلبية | استبعاد عبارات معينة | أداة قيد حقيقية مش إشارة |
| استثناءات العلامة | منع الظهور على علامات محددة | مهمة لو بتحمي علامتك أو بتستبعد منافس |
| توسيع الرابط النهائي | السماح للنظام يختار صفحات هبوط تانية | أول حاجة أطفيها لو الموقع فيه صفحات مش مجهزة |
نقطة ثيمات البحث تستاهل وقفة. التوثيق بيقول إنها بتتعامل بأولوية زي المطابقة بالعبارة والواسعة، يعني هي توجيه قوي مش مجرد اقتراح. وده بيخليها أقرب أداة عندك للتحكم في نية البحث جوه حملة أصلاً مبنية على إنها بدون كلمات.
وتوسيع الرابط النهائي هو الإعداد اللي بيوقع أكتر حسابات. لو موقعك فيه صفحات قديمة أو صفحات مدونة مش مجهزة للتحويل، النظام ممكن يوديلها ترافيك، وانت هتقرا النتيجة على إنها ضعف في الحملة.
الحتة المقفولة فعلاً: الرؤية
هنا الشكوى مشروعة، وفيه أرقام محددة تستاهل تعرفها.
صفحة جوجل عن تقرير عبارات البحث في Performance Max بتقول إن بيانات التقرير متاحة ابتداءً من مارس 2023، واللي قبل كده مش بيظهر. يعني أي تحليل تاريخي أطول من كده مش هتقدر تعمله، وده قيد على التخطيط مش على التشغيل بس.
والتقرير بيدي تقسيم حسب صيغة الإعلان، فتقدر تفرق بين إعلانات الشوبنج وإعلانات النص لكل عبارة بحث. ودي مفيدة تحديداً لو بتقيس أثر استثناءات العلامة على مستوى الصيغة.
وفيه حاجة مهمة في طريقة قراءة الأرقام نفسها: جوجل بتنصح إنك تقدّم بيانات التحويل على النقرات والانطباعات لما تقيّم أداء الحملة، لأن الحملات دي مؤتمتة للتحويل عبر منصات كتير من ضمنها يوتيوب، وبعض التحويلات ممكن تحصل من غير نقرة أو انطباع مباشر.
الجملة الأخيرة دي هي اللي بتفسر ليه أرقام Performance Max بتبان غريبة جنب حملة بحث عادية. انت بتقارن نموذجين مختلفين للنسب، مش حملتين.
الفرق بين الإشارة والقيد، مختصر
| النوع | أمثلة | النظام بيتعامل معاها إزاي |
|---|---|---|
| إشارة | إشارات الجمهور، بيانات العملاء | نقطة بداية، ممكن يخرج عنها |
| توجيه قوي | ثيمات البحث | بأولوية زي العبارة والواسعة |
| قيد | كلمات سلبية، استثناءات العلامة | بيلتزم بيها |
لو حافظ الجدول ده بس، انت اتفاديت أكبر مصدر لسوء الفهم في الحملات دي. وأنا شخصياً بستخدمه كأول سؤال لما حد يقولي الحملة مش بتسمع الكلام: انت حاطط إشارة ولا قيد؟
امتى Performance Max مش الاختيار الصح
مش كل حساب مناسب لها، وده مش رأي، ده بيطلع من طبيعة الأدوات فوق.
لو الموقع فيه صفحات كتير مش مجهزة وانت مش قادر تتحكم في توسيع الرابط، ولو الميزانية صغيرة للدرجة اللي مش هتسمح للنظام يتعلم، ولو انت محتاج تعرف بالظبط كل جنيه راح لأنهي عبارة بحث لسبب تعاقدي مع العميل، فالحملة دي هتقف قدامك في التلات حالات.
وللمقارنة العملية مع Standard Shopping كتبت قبل كده الفرق بين Performance Max و Standard Shopping ومتى تختار، والترحيل الإجباري لـ AI Max في البحث في شرح AI Max في جوجل ادز.
الخلاصة العملية
اللي في ايدك: مجموعات الأصول، ثيمات البحث، الكلمات السلبية، استثناءات العلامة، توسيع الرابط النهائي، والميزانية والهدف. دي مش قايمة صغيرة.
اللي مش في ايدك: رؤية كاملة لعبارات البحث، وبيانات قبل مارس 2023، والتحكم في توزيع الميزانية بين القنوات جوه الحملة.
وأهم نصيحة عملية: متحكمش على الحملة من تقرير عبارات البحث لوحده، لأنه ناقص بحكم التصميم مش بحكم عطل. احكم من التحويلات، وبعد كده استخدم التقرير عشان تفهم ليه.
ولو المشكلة عندك في القياس نفسه مش في الحملة، وكالة كيه اف عندها معالجة عملية بالعربي في دليل إعداد وتحسين حملات جوجل شوبنج للمتاجر السعودية, وهي مكتوبة لصاحب المتجر أكتر من الميديا باير, ومفيدة لو انت اللي بتشرح القرار ده لعميل.
ولو لسه بتقارن الميزانية بين المنصتين، الحسبة في توزيع الميزانية بين ميتا وجوجل، وقراءة الأتربيوشن نفسها في نماذج الأتربيوشن في الإعلانات.