استلام حساب اعلاني من حد تاني موقف بيتكرر كتير، وبيتعمل بشكل عشوائي في أغلب المرات. بتفتح مدير الاعلانات، بتشوف حملة تكلفتها عالية، بتقفلها، وبعد أسبوعين تكتشف إنها كانت بتغذي حاجة تانية.
الترتيب اللي جاي مش أسلوب شخصي، هو ترتيب مبني على إن كل خطوة فيه بتعتمد على اللي قبلها. لو عكسته، بتاخد قرارات على أرقام لسه متأكدتش إنها صح.
قبل ما تفتح أي تقرير: اتفق على السؤال
مراجعة من غير سؤال محدد بتتحول لتقرير ملاحظات طويل محدش بيعمل بيه حاجة. السؤال بيبقى واحد من تلاتة عادةً: التكلفة عالية ليه، ولا النتايج قليلة ليه، ولا هل الأرقام دي حقيقية أصلاً.
التالت هو الأهم وأقل واحد بيتسأل، وهو اللي المراجعة بتبدأ منه.
الخطوة الأولى: القياس، مش الأداء
قبل أي حكم، لازم تتأكد إن اللي بيتسجل بيتسجل مرة واحدة وبيتسجل صح. حساب بيعد نفس التحويل مرتين بيبان ناجح وهو مش ناجح، وحساب مش بيعد نص التحويلات بيبان فاشل وهو شغال.
- قارن عدد التحويلات في المنصة بعدد الطلبات الحقيقية في نفس الفترة. لو الفرق كبير، وقف المراجعة واتعامل مع ده الأول.
- شوف كل حدث بيتسجل من كام مصدر. البكسل والـServer Side مع بعض من غير منع تكرار بيضاعف الأرقام.
- اتأكد إن نافذة الأتربيوشن نفسها في كل الحملات، لأن مقارنة حملتين بنوافذ مختلفة مقارنة غلط.
- شوف الحملات اللي بتحسب تحويلات وهي أصلاً ريماركتنج على ناس كانوا هيشتروا برضه.
النقطة الأخيرة دي هي اللي بتخلي حساب يبان ممتاز وهو بيدفع على مبيعات كانت هتحصل. الطريقة الوحيدة للحكم عليها بجد هي تجربة، ومشروحة في اختبار الأثر الإضافي للاعلانات: التجربة الجغرافية عملياً.
الخطوة التانية: البنية
بعد ما تطمن على الأرقام، بص على شكل الحساب نفسه. التوثيق الرسمي من ميتا في دليل بنية الحملات بيوصف التلات مستويات بوضوح: الحملة هي أعلى مستوى تنظيمي في الحساب والمفروض تمثّل هدف واحد، والمجموعة الاعلانية هي اللي الميزانية والفوترة والمدة بتتحدد فيها وبتطبق على كل الاعلانات جواها، والاعلان هو الكرياتيف والأماكن.
الجملة المهمة هنا إن الميزانية والمدة بتتحدد على مستوى المجموعة الاعلانية. يعني لما تلاقي حساب فيه عشرين مجموعة بميزانيات صغيرة، انت شايف عشرين مسار تعلم منفصل بيتقاسموا نفس الجمهور، مش تنظيم.
| اللي بتشوفه | اللي بيعنيه غالباً | تعمل ايه |
|---|---|---|
| مجموعات كتير بميزانيات صغيرة | التعلم مش بيكمل في أي واحدة | دمج، بالتدريج، مش مرة واحدة |
| هدف مختلف في كل حملة | الحساب مبنى بالتجربة مش بخطة | حدد هدف واحد للفترة الجاية |
| جماهير متداخلة | بتزايد على نفسك | افصل أو ادمج، وشوف التكرار |
| حملات واقفة من شهور | تاريخ مش بيتقري صح في المقارنات | سيبها واقفة، متمسحهاش |
| اسماء مش مفهومة | مفيش نظام تسمية | متغيّرش دلوقتي، وثّق بس |
السطر الأخير مقصود. تغيير الأسماء في أول أسبوع بيضيّع قدرتك على قراءة التاريخ، وهو أكتر تعديل بيتعمل بحسن نية وبيكلف.
الخطوة التالتة: صحة الحساب والسياسات
الحاجة دي بتتنسى في المراجعات وبتفسر أداء غريب. ميتا بتوصف في معايير الاعلانات ومراجعتها إن المراجعة بتبدأ أوتوماتيك قبل ما الاعلان يشتغل وبتخلص عادةً في خلال ٢٤ ساعة، وإن النظام بيراجع الصور والفيديو والنص ومعلومات الاستهداف وكمان صفحة الهبوط اللي الاعلان رايح لها.
وفي جملة تانية أهم: الاعلانات بتفضل قابلة للمراجعة وإعادة المراجعة في أي وقت، وممكن ترفض أو تتقيّد في أي لحظة. يعني اعلان شغال من شهرين مش معناه إنه آمن، وده بيفسر انهيار مفاجئ في الوصول من غير ما تكون غيرت حاجة.
فلما تستلم حساب، افتح Account Quality وشوف تاريخ القيود قبل ما تحكم على الأداء. حساب عليه تاريخ قيود بيشتغل بشكل مختلف عن حساب نضيف، وده مش هيبان لك في تقرير الأداء أبداً.
الخطوة الرابعة: الكرياتيف، أخيراً
دلوقتي بس ابص على الاعلانات نفسها، وانت عارف إن الأرقام اللي بتحكم بيها صح. دور على تنوع حقيقي مش نسخ من نفس الفكرة، وعلى إشارات إجهاد مقابل إشارات مشاكل تانية، والتفريق بينهم مشروح في علامات إجهاد الكرياتيف.
وقبل ما تقول إن الكرياتيف هو المشكلة، اتأكد إن مفيش سبب تاني للوقوف، لأن الأسباب التانية أكتر مما الناس بتفتكر وموجودة في ليه الاعلان بيقف بعد ما كان شغال.
اول أسبوع: متغيرش
أصعب جزء في المراجعة إنك تقاوم رغبتك تثبت إنك بتشتغل. أي تعديل كبير في أول أسبوع بيعمل حاجتين: بيصفّر مراحل تعلم شغالة، وبيخليك مش قادر تعرف بعدين ايه اللي اتغير بسببك وايه اللي كان بيتغير أصلاً.
اللي تعمله في أول أسبوع: توثيق، وتصليح القياس لو مكسور، وتجهيز خطة. اللي متعملهوش: دمج وقفل وإعادة تسمية وتغيير أهداف.
شكل التقرير اللي بيتقري
التقرير المفيد بيقول تلات حاجات: ايه اللي متأكد منه، ايه اللي شاكك فيه، وايه اللي عايز تجربه وبكام. تقرير من غير الجزء التالت ده ملاحظات مش خطة، وشكل التقرير اللي العميل بيقراه فعلاً موصوف في ازاي تعمل تقرير اداء شهري للعميل.
ولو الطرف التاني صاحب شغل مش ميديا باير، فيه نسخة من نفس الفحص متكتبة بلغته من KF Agency في علامات إن وكالة التسويق بتضيع فلوسك، وبتفيد لما تحتاج تشرح ليه المراجعة بتاخد وقت.
الحاجات اللي بتتنسى وبتكلف
- الجماهير المحفوظة القديمة اللي بتتبني على أحداث مبقتش بتتسجل. بتفضل شغالة وبتضيق من غير ما حد ياخد باله.
- استبعادات قديمة لناس اشتروا من سنتين وهما دلوقتي أحسن جمهور عندك.
- حملات ريماركتنج شغالة على جمهور أصغر من الحد اللي بيخلي الظهور مستقر.
- طرق دفع قربت تنتهي، وده بيوقف الحساب في نص شهر ومحدش بيربط السبب بالنتيجة.
ولو الحساب بيستهدف جمهور غلط بشكل متكرر، فيه حدود حقيقية للي تقدر تتحكم فيه وحدود وهمية بتتقال كتير، والفرق بينهم في ازاي تمنع الاعلان من استهداف جمهور غلط.
حدود المراجعة
مراجعة حساب مش بتقولك إن المنتج غلط ولا إن السعر مش منافس ولا إن السوق اتغير. بتقولك إن الفلوس بتتصرف ازاي وايه اللي بيرجع منها. لو المشكلة في العرض نفسه، أحسن حساب في الدنيا مش هيصلحها، والمراجعة هتديك شهرين من التحسينات الصغيرة قبل ما توصل لنفس الاستنتاج.
فاسأل السؤال ده بدري: هل في حملة واحدة هنا اشتغلت كويس في أي وقت؟ لو الاجابة لأ خالص من أول يوم، غالباً المشكلة مش في الحساب.
أسئلة شائعة
أبدأ منين في حساب اعلاني جديد؟
من القياس. قارن تحويلات المنصة بالطلبات الحقيقية في نفس الفترة قبل أي حاجة. لو الرقمين بعاد عن بعض، أي حكم على الحملات مبني على أرقام غلط، وتصليح ده بيسبق أي تعديل تاني.
أغيّر في الحساب من أول يوم؟
لأ. أي تعديل كبير بيصفّر مراحل تعلم شغالة وبيخليك مش قادر تفرق بعدين بين اللي اتغير بسببك واللي كان بيتغير أصلاً. أول أسبوع للتوثيق وتصليح القياس بس.
ليه الاعلان بيترفض بعد ما كان شغال؟
ميتا بتقول صراحة إن الاعلانات بتفضل قابلة للمراجعة وإعادة المراجعة في أي وقت وممكن ترفض أو تتقيّد في أي لحظة. فاعلان شغال من شهرين مش معناه إنه خارج نطاق المراجعة.
امتى أدمج المجموعات الاعلانية؟
لما تلاقي مجموعات كتير بميزانيات صغيرة بتتقاسم نفس الجمهور، لأن ده معناه إن التعلم مش بيكمل في أي واحدة. بس ادمج بالتدريج مش مرة واحدة، عشان تفضل قادر تقرا أثر كل خطوة.
المراجعة بتاخد قد ايه؟
الفحص نفسه يوم أو اتنين. الجزء اللي بياخد وقت هو انتظار بيانات كفاية بعد أول تعديل عشان تحكم، وده أسبوعين على الأقل في أغلب الحسابات.